يوليوس قيصر
للاسف بعض المصادر التاريخيه العربيه هي التي روجت لهذه الفريه وكان اولها كتاب المؤرخ عبد اللطيف بغدادي الذي نقل عنه ذلك.
حقيقة الامر ان مكتبة الاسكندريه الشهيره الكبرى والمكتبه الصغرى الملحقه كانت قد تدهورت من جراء الحرائق التي سبقت عهد دخول عمرو بن العاص مصر حيث كانت حطام .
تم حرق مكتبة الاسكندريه على يد يوليوس قيصر في عام ٤٩ قبل الميلاد ايام حكم كليوباترا السابعه فأحرقها حريق شبه كامل ولم يبقى الا المكتبه الصغرى التي بقى فيها بعض المحتويات التي تم الاعتماد عليها في انشاء المكتبه الكبرى مره اخرى.
تم تدمير المكتبه مره اخرى ابان غزو الملكه زينوبيا ملكة باليميرا ذلك في عام ٢٧٠ ميلاديه
واكمل تدمير ما بقى منها في حرب استرداد المدينه من قبل الملك اوريليان الروماني وتحريرها من حكم زينوبيا بعد اربع سنوات فقط
استمرت احوال المكتبه كما هي مهمله مدمره بعد الاحتلال الروماني مما لاقاه الشعب من ظلم الرومان واضطهاد المصريين من افقار وتجهيل للشعب مما ادى الى ضياع الكثير من الكنوز العلميه حتى وقت الفتح الاسلامي لمصر .
ماتبقى من المكتبه كان في حمى بعض المعابد الوثنيه حتى ان دخل جيش المسلمين مصر ووجدوا هذه المخطوطات والمراجع العلميه والكتب امثال ( المجاسطي لبطليموس ) و ( العناصر لاقليدس ) التي وصلت لايد العرب وقاموا بالحفاظ عليها وترجموها وحفظوها للبشريه من الضياع وذلك عكس ما قيل ان المسلمين دخلوا مصر وحرقوا المكتبه بمحتوياتها بأذن من عمر بن الخطاب .وهذه فريه عظيمه في حق المسلمين بدليل ان الجيش الغربي لم يمسس او يطمس اي تمثال او تدمير اي معلم من معابد فرعونيه او قبطيه او رومانيه اخرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق