باب زويله او بوابة المتولي.
مدخل لضاحية المعز لدين الله الفاطمي التي انشأها لتحوي قصره وسكن وزرائه وحاشيته بناها المعز واعاد بنائه بدر الدين الجمالي عام ١٠٩٢ ميلاديه يحتوي على برجين بهما نوافذ تستخدم لالقاء الزيت المغلى على الجنود الغزاة فوق الابراج توجد مئذنتين بناهم قنصوة الغوري المملوكي .
باب زويله او بوابة المتولي سبب التسميه.
سميت بوابة المتولي بهذا الاسم لاعتقاد بعض المصريين ان روح احد اولياء الله الصالحين الشيخ متولي تسكن خلف البوابه واعلاها فسموا باب زويله بهذا الاسم حتى انه الى الان يتم العثور على بعض الاحجبه خلف البوابه الخشبيه القديمه الموجوده حاليا في مسجد المؤيد شيخ .والى الان يأتي السياح من المغرب العربي لزيارة المكان وقراءة الفاتحه للشيخ متولي .
باب زويله .
تم تسمية باب زويله بهذا الاسم تيمنا بأسم قبيله امازيغيه كبيرة كانت قد شكلت جزء كبير من تكوين الجيش الفاطمي .
تاريخ البوابه .
كانت البوابه في عهد المعز لدين الله الفاطمي تفصل بين ضاحية المعز التي بها قصره وسكن حاشيته ووزرائه وقادة الجيش وبين الفسطاط التي بها عامة الشعب وكان عند شروق الشمس ينطلق التجار والبائعين نحو الباب ويبرزوا تصاريحهم وتفتيش بضائعهم ليعبروا خلال البوابه وبعد مجاعة الشده المستنصريه انشأ البوابه الجديده وفي اجراء مهم فتحها على مصرعيها بدر الدين الجمالي دون اذن او تصريح ولم تغلق حتى اليوم.
الكوسه والمحسوبيه .
ولما كان التاجر لا يمر دون تصريح او اذن الا ان يأخذ دوره كان التجار يحملون البضائع التي منها ما هو سريع التلف مثل الخضروات كالكوسه فكان التاجر الذي يحمل الكوسه ينبه الفتوة والمسئول عن البوابه في صوت عالي معي كوسه فيدخل دون انتظار وينادي .الفتوه اللي معاه كوسه يعدي.
ويسأل التجار المنتظرين من هذا الشخص فيجيب اخر عدى عشان كوسه ومن هنا اي محسوبيه او وسطه يسميها المصريين كوسه .
باب زويله باب الاعدام.
استخدم المماليك باب زويله في تعليق جثث من ينفذ فيهم حكم الاعدام حيث كان المماليك يستخدمون الاعدام شنقا في القصاص واحكام القتل اما العثمانين فكانوا يعلقوا على الباب رؤوس من يقطع رؤوسهم وتبقى معلقه على الباب ثلاث ايام او اكثر وكان لقرب مقر الشرطه من البوابه سبب لجعل البوابه مكان لاعدام او تعليق الجثث او الرؤوس عليها وحملت البوابه رأس البطل طومانباي الذي قتله الغازي سليم الاول بعد غزو مصر عام ١٥١٧ بعد معركة الريدانيه وايضا حملت رؤوس رسل التتار بعد ان اعدمهم الظاهر قطز .
وفى عهد قنصوة الغوري طلب من المهندس نجد بن قزاز ان يبني مئذنتين لمسجد المؤيد شيخ فقرر المهندس ان يبنيهم فوق البرجين لثقته في قوة البرجين والبوابه وبالفعل بقيت البوابه تحمل هذا الثقل للمئذنتين كما حملت من قبل جثث وؤوس ابطال مظلومين كطومانباي جثث مجرمين كالتتار .