الزمان ١٧ نوفمبر سنه ١٨٦٩
الحدث حفل افتتاح قناة السويس تربط بين البحرين الابيض المتوسط والبحر الاحمر
في عهد اسماعيل باشا وبعد مرور عشر سنوات على بدا الحفر اصبحت قناة السويس جاهزه للتشغيل وعليه يجب ان يجهز حفل افتتاح عالمي يليق بهذه المناسيه التاريخيه
حفل الافتتاح
اولا المدعوون
تم دعوة مائة الف شخصيه مهمه مابين اجنبيه وعربيه ومصريه واشهرهم كل من
اوجيني امبراطورة فرنسا .امبراطور النمسا .ملك المجر .شقيق ملك هولندا الامير عبد القادر الجزائري وكل سفراء الدول المقيمين في مصر.ورجال السياسه والفن والادب حول العالم بالاضافه .لرجال الدين الاسلامي والمسيحي في مصر والعالم ..
تكلفة الحفل
*٢ مليون واربعمائة الف جنيه مصري تكلفة الحفل .
*١٦٠ الف جنيه مصري تكلفة بناء دار الاوبرا تم الانتهاء منها في ه اشهر.
١٦٠ الف فرنك من الذهب الخالص دفعها اسماعيا باشا الى الموسيقار فيردي الايطالي لتأليف اوبرا تعود الى عهد المصريين القدماء واتفقوا على اوبرا عايده والغريب انها لم تعرض في الحفل وذلك لتأخر وصول الممثلين والديكورات والملابس وعرضت على مسرح دار الاوبرا الجديده وقتها عام ١٨٧١ اي بعد افتتاح قناة السويس بسنتين.
*تم الاستعانه ب ٥٠٠ طباخ من ايطاليا وفرنسا وتركيا
فعليات الحفل
دوت المدافع من كل اتجاه ايذانا ببدأ الحفل و بدأ الحفل بالقرأن الكريم ويليها كلمة لمفتي الديار المصريه الشيخ المهدي العباسي الذي دعا ان يختص الله هذا المشروع برعايته وعنايته وبعدها ايضا تقدم المنسيور كورسيا وتلا صلاة حاره دعا الله ان يبارك هذا المشروع
بعدها مدت الموائد متتابعة لستة الاف مدعو باشهى الاطعمه وافخمها حتى جاءت الساعه الثانيه بدأ ظهور الانوار والزينات على ضفتي القناة وظهر يخت اسماعيل باشا المحروسه وسط الالعاب الناريه التي اختتمت الحفل
تحية لاجدادنا
.نظرة على مفارقات مابين من شق القناة ومن احتفل
هذا و يجب ان نبرز دور اصحاب الفضل الحقيقين اجدادنا الفلاحين والصعايده النوبيين والبدو الكل شارك في حفر هذه الترعه كل هؤلاء رحمة الله عليهم جميعا كان عددهم مليون و٢٥٠ الف مصري وهم ٢٥ % من عدد سكان مصر وقتها حفروا ١٦٥ كيلو متر طول وعرض ١٩٠ متر وعمق ٥٨ قدم رفعوا كمية مهوله من الرمال واستخدموا الادوات البدائيه وتم استخدامهم بالسخره مات منهم ١٢٠ الف عامل وفلاح طفل منهم او كبير بامراض واوبئه مثل السل والكوليرا التي قضت على عدد كبير منهم ولم يجدوا من العمال ان يقوموا بالدفن معظمهم لم يستدل على مكان دفنه ومنهم من تم الردم عليه ومنهم من غرق تحت المياة .تحية لارواحهم وكالعاده عزفت موسيقى حفل الافتتاح واكل المدعون طعام الطباخين الايطاليين والفرنسيز والاتراك على موائد مثبته في رمال تحتها جثة فلاح مصري ذهب الى القناة ولم يعد ثانية لاهله .