سافرت عام ١٩٤٥ مع امها وهي في الخامسة عشر من عمرها لرحله في اوروبا لعلاج امها بصحبة اختها فائقه وهناك قابلوا شاب مصري مسيحي يدعى رياض غالي وهو يعمل في السفاره المصريه في مرسيليا وكان مكلف بمصاحبة الاميرات وخدمتهن.
مع التواجد المستمر من رياض غالي مع الاميرات تولدت علاقة غراميه بينه وبين الاميره فتحيه التي لم تبلغ وقتها السادسه عشر عام وكان يكبرها باحد عشر سنه .
رجعت فائقه الى مصر واستمرت فتحيه والملكه نازلي بالخارج بصحبة رياض غالي الذي وطد علاقته مع الملكه بشكل جعلها تثق فيه جدا وسافروا الى الولايات المتحده الامريكيه وهناك باركت نازلي الحب بين رياض والاميرة فتحيه وبعثت للملك فاروق .تطلب موافقته لزواج اخته من رياض غالي وتخبره انه اعلن اسلامه وهذا لم يحدث .
لم تكن علاقة فاروق بالملكه الام جيده حيث انه كان دائم النقد لها ويتهمها بالاستهتار وخصوصا بعد اشاعات وجود علاقه بينها وبين رئيس الديوان الملكي ومربي فاروق السيد احمد حسنين باشا .
علمت الملكه نازلي ان الملك فاروق قد زوج ابنتها فائقه دون علمها او موافقتها فقررت تزويج ابنتها فتحيه من رياض غالي زواج مدني حيث اعتنقت الملكه نازلي والاميرة فتحيه المسيحيه عام ١٩٥٠ .
كان رد فاروق قوي حيث جرد الملكه وابنتها من كل الالقاب الملكيه والاميريه مع التحفظ على كل الممتلكات والعقارات داخل مصر .
عاش رياض غالي مع زوجته وانجبا ثلاث ابناء ونجح رياض في نيل ثقة نازلي فيه بشكل كبير جدا لدرجه جعلتها تقوم بعمل توكيل عام لادارة كل اموالها .فشل رياض في تجارته وضارب في البورصه وافلست نازلي بسببه.
في عام ١٩٧٦ بدأت فتحيه تشعر بالحنين الى مصر بعد معاناة كبيره في الغربه لكن العوده صعبه بالرغم ان اخوها فاروق قد مات الا ان الصعوبه الكبرى تكمن في تغيرها وامها لديانتهن .
اتصلت بالدكتور لويس عوض الكاتب الراحل وطلبت منه التوسط لنزولها مصر وبالفعل وافقت الجهات المختصه في مصر على رجوعها مصر .
مقتلها
علم رياض غالي نيتها في الرجوع الى مصر فرفض رفض تام وانتهت مناقشاتهم في كل مره بتصميم الاميره فتحيه على العوده وابنائها الى مصر .. فلستدرجها وقام باطلاق النار عليها بعد مشاده قويه بينهم اصابت رأسها اربع رصاصات مباشره فتوفيت في الحال واتبعها بمحاولته قتل نفسه باطلاق الرصاص على راسه ولكنه نجا من الموت باعجوبه و وتمت محاكمته وحكمت عليه المحكمه بسجنه خمسة عشر سنه قضى منهم ثلاث سنوات داخل السجن اعمى ومشلول حتى توفى وتم دفنه بجوار الاميره فتحيه والملكه نازلي في نفس المدفن ..