‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلطان ‏الرضيع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلطان ‏الرضيع. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 مارس 2021

السلطان الرضيع المظفر بن المؤيد شيخ اصغر سلطان في تاريخ مصر . جلس على عرش مصر في حفل تنصيبه هو ومرضعته . اصابه الحول طوال حياته بسبب ضوضاء الاحتفال بتنصيبه .

 

 السلطان المظفر شهاب الدين ابو السعادات احمد بن السلطان المؤيد شيخ 

 

 ولد في القاهره 1420 ميلاديه وهو سابع  
سلاطين المماليك البرجيه الشراكسه ويعتبر اصغر سلطان في تاريخ مصر وثاني اصغر من جلس على عرش مصر بعد الامير احمد فؤاد بن الملك فاروق.


والده هو السلطان المؤيد شيخ   حكم مصر من 1412 م - 1421 م وهو صاحب المسجد الشهير المبني بجانب باب زويله والذي كان من السلاطين العظماء المعروف عنهم العدل هذا  حسب مدح معظم المؤرخين فيما عدا المقريزي الذي ذمه كثيرا وسلط الضوء على حادثة مقتل ابنه ابراهيم  والذي اتهمه المقريزي بقتل ابنه  خوفا من انقلابه عليه بعد ان احبه الشعب والمماليك  فخاف المؤيد شيخ على عرشه من ابنه فسمه وبعد مقتل ابنه ابراهيم وصى لابنه الرضيع المظفر شهاب الدين ابو السعادات واخذ على المماليك العهد  بتوليته وهو ماحدث 


مسجد المؤيد شيخ وتظهر بوابة المتولي


مات السلطان الاب المؤيد شيخ وحافظ مماليكه على العهد وتسلطن ابنه الرضيع وتولى وصايته الاميرسيف الدين  ططر الذي كان يستهدف منذ اللحظة الاولى كرسي العرش وخطط له و لكن خوفه من خمسة الاف مملوك من تلاميذ المؤيد شيخ جعله يحافظ على تنفيذ العهد ولو بصورة مؤقته 

اصبح الامير سيف الدين بن سعيد ططر القائم على امور البلاد فعليا والسلطان الرضيع هو صاحب العرش  الذي تلقب بالقاب ما سبقوه على عرش البلاد فلقب بالملك المظفر والسلطان ابو الفتح وتم سك اسمه على العمله باسم ابو الفتح.

            عمله باسم المؤيد شيخ   


 حفل تنصيب السلطان الرضيع 

 

احضر المماليك السلطان الرضيع يوم تنصيبه حيث كان عمره سنه وثمانية اشهر وسبعة ايام . فصلوا له خلعة السلطنه ( عبائه)والبسوه اياها واركبوه فرس وهو يزعق بالبكاء ومشيت امامه الامراء حتى دخل القصر الكبير وجلس على سرير الملك وهو في حجر المرضعه وهي ترضعه . فباسوا له الارض كما يقول بن اياس المصري في كتابه بدائع الزهور  وكان العاده القديمه اذا تسلطن سلطان وجلس على سرير الملك تدق الكواسات في القصر بصوت مرتفع فلما جلس السلطان في حجر مرضعته  ودقت الكواسات على غفله اضطرب اضطرابا شديدا واغمى عليه وحصل في الحال حول في عينيه من الرجفه ....ثم  نودي باسمه في القاهره كسلطان وضج له الناس بالدعاء

         صحن مسجد المؤيد شيخ

سكن السلطان الرضيع القصر وسكن الواصي الامير ططر القلعه مكان الحكم واصبح صاحب الحل والعقد في البلاد وبدأ تنفيذ مخططه لانتزاع العرش من الرضيع بارضاء المماليك المؤيديه (نسبة الى المؤيد شيخ ابو السلطان الرضيع ) حتى كفا شرهم ثم اعطى كل فرد من العسكر عطايا ماليه من نفقة السلطنه والتي وصلت 100 دينار حتى يضمن ولائهم له وقتل نحو ثلاثمائه من المماليك بعد ما رجع منتصرا من حرب بالشام  وواصل الامير ططر خطته وتزوج من ام السلطان الرضيع السلطانه سعادات حتى احكم سيطرته على مقاليد الحكم فخلع السلطان الرضيع وطلق امه فكانت مدة سلطنه السلطان المظفر احمد بن المؤيد شيخ سبعة اشهر وواحد وعشرين يوم.


فقال فيه المقريزي (فما كان اغناه عن هذه السلطنه ....... فما استفاد منها الا الحول في عينيه )

وبالفعل سجنه الامير ططر في سجن الثغر بالاسكندريه الى ان مات بالطاعون ونقل بعد موته الى القاهره ودفن مع ابيه المؤيد شيخ واخوه الامير ابراهيم قتيل ابيه في مسجد الاب  عند باب زويله وهو في سن الحادية عشر فلم يدرك متع السلطنه ولما بلغ عمر الادراك وجد نفسه سجين الى ان مات بالطاعون في السجن   

مذبحة ‏القلعه ‏في ‏الميزان ‏.مابين القيم ‏ومبادئ ‏الفروسيه ‏وبين ‏اولويات ‏استقرار ‏البلاد ‏تم ‏تسمية ‏الدرب ‏الاحمر ‏لكثرة ‏ما ‏نزل ‏عليه ‏من ‏دماء ‏المذبحه

المكان : قلعة الجبل مكان الحكم. الزمان : الاول من مارس سنة ١٨١١ المناسبه : توديع الجيش المصري المحارب في الحجاز الهدف من المناسبة : التخلص م...