هو عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن ابي العاص بن اميه بن عبد مناف .. وعند عبد مناف يلتقي نسبه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ابوه (مروان بن الحكم )رابع خلفاء الدوله الامويه .
اشهر اخوة عبد العزيز هو (عبد الملك بن مروان) خامس خليفه اموي الذي ولى الخلافه سنة ٦٥ هجريه الى ٨٦ هجريه .
من اشهر زوجاته( ام عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب) رضي الله عنه وهي ام خامس الخلفاء الراشدين الخليفه العادل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وارضاه . ابنة بنت بائعة اللبن التي زوجها عمر بن الخطاب لعاصم ابنه لأمانتها وعدم خلطها اللبن بالماء رحمة الله عليها وعليهم اجمعين.
اشهر بناته (ام البنين)زوجة الوليد بن عبد الملك سادس خليفه اموي .
ولايته على مصر .
لما ولي عبدالله بن الزبير الخلاقه بمكه بعد موت يزيد بن معاويه (عليه من الله ما يستحق ) ولي حكم مصر عبد الرحمن بن جحدم القرشي فأقام في مصر سنتين قبل ان يثب على كرسي عرش الخلافه مروان بن الحكم الاموي الذي قاتل عبد الرحمن في مصر وهزمه وهرب عبد الرحمن بن جحدم الى الصعيد وولى مروان بن الحكم ابنه عبد العزيز على مصر عام ٦٥ هجريه .
اعماله .
كان يتسم عهده بالامان و الرخاء نظرا لعدله وحسن سياسته فاهتم ببناء جهاز شرطه قوي والكثير من اعمال البناء والاصلاح والتعمير منها ما يلي.
* اقام الأبنيه القويه منها (دار الأماره في الفسطاط) وكانت عظيمة الكبر لدرجة انها سميت بالمدينه .ايضا قام بتوسعه مسجد عمرو بن العاص واقام به الاستراحات .
شيد مقياس النيل لمعرفة مدى أرتفاع منسوبه لتحديد مقدار الضرائب .
* بنى عبد العزيز بن مروان مدينة حلوان في منطقة جنوب القاهره اختارها مستشاريه لانقاء اجوائها واتخذها كمشتى له ولعائلته حتى انتشر الطاعون في الفسطاط فقرر نقل مركز الحكم الى حلوان سنة ٧٠ هجريه .حيث حفر بها عيون المياه الشهيره وبنى بها المساجد والأسواق وأنشأ قناطر بها وقيل انه تكلف بناء حلوان مائة الف دينار . وفي حلوان ولد الخليفه العادل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه .
صفاته رحمه الله.
كان شهم كريم دمث الخلق ويقال في كرمه انه كانت له الف قصعة طعام تنصب حول داره كل ليله بالإضافه إلى مئة قصعه تدار بين الناس في الليله ايضا .
وفاته .
في سنة ٨٦ هجريه مات ابن عبد العزيز الاكبر (اصبغ بن عبد العزيز) فمرض عبد العزيز مرض شديدا بسبب حزنه على ابنه وتوفي في شهر جمادي الآخر.
ويقول بن مليكه وسويد بن قيس انه اي عبد العزيز عند موته قال " يا ليتني لم اكن شيئا يا ليتني كهذا الماء الجاري "
ويذكر بن اياس المصري في كتابه بدائع الزهور من وقائع الدهور عن بن عفير وسويد بن قيس وغيرهم انه في يوم الثاني عشر من جمادي الآخر سنة ٨٦ هجريه توفي عبد العزيز بن مروان ولما صبح الصباح ، حمل على النعش من حلوان الى الفسطاط وقد تغيرت رائحته .فكان الناس يحملون مجامر النار وهي مطلوقه بالبخور حتى دخل الفسطاط ودفن هناك رحمة الله عليه .
كل يوم كأنه يوم اضحى ...عند عبد العزيز او يوم فطر .
وله الف جفنه مترعات ...كل يوم تمدها الف قدر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق